يَاتَارِكِي غَرَضًأ لِسهمِ سُهَادِى
مَاذَا سَتَجنِى بَعد ذَبحِ فُؤَادِى؟
مِن قَبلِ مِيلَادِى وَعِشقُكَ آَسِرِى
أَنَا مُذ وُلِد تُ وَ أَنتَ عَينُ مُرَادِى
هَذَا جَزَائِى إن رَغِبتُ بِقُربِكُم
فَأَرَاكَ تَلهُو مَجاهراً بِعِنَادِى؟
إِن لَم تَكُن تَعلَمِ
لتَعلَم سيدي
أنِّى عَشِقتُ عِنَادَكَ المُتَمَادِى

تعليقات
إرسال تعليق