قلبي يراك ويسمعُ
يا خالقي قلبي يراكَ و يسمعُ
يا خالقي قلبي يراكَ و يسمعُ
و جميعُ أي ّ الذكرِ
أنجمٌ تسطعُ
كلُّ الذي أرجوهُ عَفوكَ
خالقي
هذا الذي أهفو إليهِ و
أطمعُ
من لي سواكَ مطبباً يا
خالقي
فاغفرْ بفضلِكَ ذنبَ عبدٍ يضرعُ
امنحنيْ مغفرةً و طيِّب خاطري
فاغفرْ بفضلِكَ ذنبَ عبدٍ يضرعُ
امنحنيْ مغفرةً و طيِّب خاطري
قلبي ببابكَ سوفَ يبقى
يقرعُ
هذي المعاصيْ نارُها
تجتاحُني
وسطَ الضلالِ أكادُ أفنى
و أَ صرعُ
هذي دُموعِي لا تكفُّ و مِلحُها
بالجرحِ يحرقهُ يذوِّبُ أضلُعي
بالجرحِ يحرقهُ يذوِّبُ أضلُعي
إني ببابِكَ خالقي أدعُو و منْ
غير الكريمِ ل مهجةٍ تتوجَّعُ
منْ كانَ رحمنُ رحيم ربَّهُ
كيفَ لهُ أن يشتكيْ أو يجزعُ
***
عادل غتوري
***
عادل غتوري

تعليقات
إرسال تعليق